حسين أنصاريان

221

الأسرة ونظامها في الإسلام

باسم الحرية ، واستطاع الرجال امتاع انظارهم منها وهي شبه عارية بكل يسر وسهولة متى ما شاؤوا ، حينها فقدوا ما لديهم من وفاء وصدقٍ تجاه زوجاتهم وعوائلهم وتحولوا إلى اناسٍ ماكرين مخادعين . ان آثار التبرج والسفور وحرية المرأة في إقامة العلاقات مع من تشاء وما نجم عن هذه الظاهرة من افرازات هو مما يستعصي على الحاسبات حصرهُ . نتيجة لرؤية الرجال لهذه المشاهد فقد تنصلوا عن زوجاتهم ، وكما يعبر عنه بالخلاص من تكاليف المنزل التي كانت على عواتقهم ، وتوجهوا نحو الأسواق الحرّة لاشباع غرائزهم ، وحيث إن من لم يتزوج من الشباب وجدوا ما يطفئ جذوة شهوتهم بأزهد الأثمان فقد عزفوا عن بناء الحياة الزوجية وتوجهوا نحو المغازلة واصطياد نواميس الناس ، وهكذا انهار البناء العائلي في الغرب ومَن قلّدهم من الشرقيين وتحولت الأوضاع إلى ما يشبه حياة الغاب . وتضيف السيدة الزيماري في مقالتها : هنالك الكثير من الآنسات الحسناوات في جميع انحاء السويد حالياً ممن يحملن بالزواج ، وكثيرٌ منهنَّ قد اضطررن لإقامة علاقات مع الرجال . نعم ، فهنَّ بانتظار من يتقدم للزواج منهنّ ، ولكن ليس هنالك من يتقدم للزواج ، لان الشباب بامكانهم الحصول على النساء بايّ كيفية شاؤوا ، ولا يرون بأنفسهم حاجة للزواج ، وهنالك الكثير من الرجال المتزوجين قد طلّقوا زوجاتهم كي يتسنى لهم ارضاء غرائزهم بحرية ! ! ثم تقول السيدة الزيماري : وصيتي للفتيات ان لا يقمن أي علاقة مع أي رجلٍ قبل الزواج . أيُّ دعوة مهمةٍ هذه ؟ انّها دعوة لا تمثل حلًا عملياً لما تعيشه المرأة حالياً من وضعٍ في العالم قاطبة ، ومع ما يعيشه الرجل من طيش في المجتمع الغربي ، فإذا